محمد نبي بن أحمد التويسركاني
27
لئالي الأخبار
تا تو از علم حقيقي غافلى * از چنين دار الأدب بي حاصلى چون ز حق كردى رضاى حق طلب * حكم أو را هم رضا ده روز وشب زهر ناكامى هميخور بيگله * هر گدائى را كجا اين حوصله در طريقت منزل أعلى است اين * منتهاى جاهدوا فينا است اين چون نسيم اين چمن پيدا شود * بلبل جان در قفس گويا شود وقال تعالى : انا اللّه لا اله الا أنا من لم يصبر على بلائي ولم يرض بقضائي فليتخذ ربّا سوائي . وقال : من أصبح على الدّنيا حزينا أصبح على اللّه ساخطا وقال عليه السّلام : كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه ويحقر منزلته والحاكم عليه وقال : ومن سخط برزقه وبثّ شكواه ولم يصبر لم ترفع له إلى اللّه حسنة ولقى اللّه وهو عليه غضبان . أقول : قد مرّ في الباب الثاني في لؤلؤ الأمر الثامن من الأمور العشرة ترك الاعتراض على اللّه وفي الباب الأول في لؤلؤ الكرامات الصّادرة عن جمع من الزّهاد والتّاركين للهوى ، وفي الباب الثالث في لؤلؤ اعلم انّ الاعلى من الصّبر على المصائب ويأتي في الباب قريبا في لؤلؤ مفاسد السؤال من الاخبار والقصص والاشعار ما ينفعك في المقام كثيرا ثم أقول : كفاك في الرّضا ما في حديث أنه قال : من رضى في اللّه بما قسم اللّه له استراح بدنه . * ( في ان الشكر في شرائط الفقر ) * لؤلؤ : الشرط السابع أن يكون شاكرا على كل حال من حالات الرّخا والشدّة والضيّق والسعة عن القمي في تفسير « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ » * هو الذي يصبر على الفقر والفاقة ويشكر على جميع أحواله وقال أبو عبد اللّه : شكر كل نعمة وان عظمت ان يحمد اللّه وعنه عليه السّلام قال : ما أنعم اللّه على عبد بنعمة صغرت أو كبرت فقال : الحمد للّه الّا ادّى شكرها وفي خبر قال : ما أنعم اللّه على عبد مؤمن